المشاركات

Gardenhead.

There are beads  that wrap around your knees  That crackle into the dark Like a walk in the park like a hole in your head Like the feeling you get when you realize you're dead this time We ride rollercoasters into the ocean We feel no emotion as we spiral down to the world And I guess it's worth your time Because there's some lives you live And some you leave behind It gets hard to explain The gardenhead knows my name Leave me alone for you know this isn't the first time In fact, this is twice in a row That the angels have slipped through our landslide And filled up our garden with snow And I don't wish to taste of your insides Or to call out your name through my phone For the glory boys at your bedside will love you as long as you're something to own Follow me through a city of frost-covered angels I swear I have nothing to prove I just want to dance in your tangles To give me some reason to move But to take on the world at all angles Requires a ...

هذا المنجنيق لن يسافر إلى السماء.

صورة
نحن هنا -على منصة الفضاء السايبرى هذه- نتشدق بالمبادئ الفلسفية التى من شأنها السمو بك إلى ما فوق العالم البشرى، لتصير إلهًا آخر ممن تعج بهم الأساطير..لكنت عنونتها: كيف تصير إلها 101..وفيم سترغب جيناتك النرجسية إن لم يكن هذا؟ هل ترغبين فى التكاثر والإبقاء على النوع أيتها الجينات النرجسية؟ لا، لقد ولى زمن التكاثر والإبقاء على النوع منذ تداعت مظاهر القبلية يا عزيزى..نحن بضعة مليارات هنا على هذا الكوكب، والمكان يتداعى فوق أمهات رؤوسنا كل يوم عن ذى قبل، يموت ببطء مثل تسجيل فيديو غير مُسرّع لأوراق الأشجار وهى تجف تدريجيًا عند مقدم الخريف..لا داعى للسرعة فالطبيعة تملك كل الوقت..لعلنا نحسدها من أجل ذلك..أو أحسدها أنا على الأقل..علىّ اللعنة فهى ليست شخصًا لأصب عليه جام مشاعرى البشرية الجوفاء..لكن -ماذا أقول؟- أنا بشرية أخرى..اسم آخر فى السجل المدنى..أكتب فى مدونة "كيف تصبح إلهًا 101" وأنا لا أملك شهادةً موقعة من مركز تدريب الآلهة..والأدهى من ذلك هو أننى لا أعمل بنصائحى الخاصة..أعلم أعلم.. تحدثنا هنا عن كل الأمور الرائعة التى كانت لتحدث لو أن الإنسان كان له أن يتحرر من رغبات...

رِحلتى إلى هيدز.

صورة
*********** لطالما حمل المسدس رمزيةً ما فى عقلى..ليست رمزيةً حتمية كالموت مثلًا، كالحرب، كالقتال..ليست رمزية من تلك التى يتحدثون عنها فى صالونات كل أربعاء فى نوادى الفلسفة.. حين كنت فى الخامسة، كان المسدس الوحيد الذى عرفته يومًا هو مسدس أبى؛ الضابط السابق فى الجيش. وقد كان دومًا يصرّ على تسميته بالـ"طبنجة"، فكنت أعانده قائلةً أن هذا مسدس ولا شىء غير المسدس.  كان المسدس ضيفًا دائمًا فى المنزل، فى الشارع، فى الزيارات العائلية، فى السيارة حينما كان أبى يأخذنى إلى المدرسة، كان ضيفًا ثقيلًا على أمى وخفيفًا رائعًا مثيرًا للخيال بالنسبة للطفلة التى كنتها. كان أبى والمسدس أخين متلازمين دومًا..وفى أوقات ما بعد الظهيرة، كان أبى ينادينى لأشاهده إذ يُلمّع المعدن الأسود بالزيت، وينظّم صناديق الرصاص..كان يتركنى أحيانًا لأضع الذخيرة بنفسى من دون علم أمى..فقط كان يكتفى بنهيى عن ضغط الزناد. الرصاصات الباردة ذات اللون النحاسى، والمعدن الأسود اللامع، والأدرينالين يفور فى جسدى، والشعور بالتمرد وخرق القوانين، كان كل هذا يسحرنى، أنا فوق كل شىء، فوق القواعد التى وضعتها لى أمى ذاتها. ...

برولوج.

لقد شبّت النيران فى السيارة.. وما من قائد أمام عجلة القيادة بعد الآن.. والمجارير بالأسفل..  تفيض بأجسادٍ لألف شخص قتل نفسه وحيدًا.. وثمة ريح ظلماء تهبّ.. الحكومة؟ إنها فاسدة.. ونحن كنا قد تعاطينا الكثير والكثير من المخدِّرات.. على صوت الراديو، والستائر مُسدلة.. نحن محتجزون بلا مفرّ.. بداخل معدة هذه الآلة السقيمة.. وهذه الآلة تنزف الآن حتى الموت.. الشمس قد سقطت نحو الأسفل.. ولوحات الإعلانات جميعها ترمق كل شىء شذرًا.. والأعلام جميعها ميتة، متدليةً فوق سواريها.. لقد سار الأمر على النهج التالى: فى البدء.. تهاوت البنايات على نفسها.. تشَبَّثَت الأمهات بأطفالهنّ.. بعدئذ اندفعن خلال الأنقاض ليخرجوهم.. جاذبينهم من شعورهم.. لأنها الشىء الوحيد الظاهر للعيان من أسفل الأنقاض.. يبدو خط الأفق جميلًا إذ تشبّ فيه النيران.. وكل المعدن الملفوف حول نفسه من فرط الحرارة..  يتمدد ليرسل طرفًا إلى الأعلى نحو السماء.. كل شىء مُغطّى بمسحةٍ من الضباب البرتقالى الرقيق.. قلت: "اعطنى قُبلة، أنت تملك وجهًا جميلًا،  وهذه  لعَمرى هى آخر أيام الأر...

شىء ما بالأعلى غاضب الليلة. (2)

"لقد ابتعدنا كثيرًا عن المحطة"  بدا على وجهها الوجوم إذ قاطعتنى وأنا فى خضمّ مناقشة حامية لإثبات قدرة الثعابين على التنبؤ بحدوث الزلازل، وكيف أن علماء الجيلوجيا الحمقى لا يستغلون ظاهرة طبيعية رائعة كهذه ..  "أوه، هل كنتِ تنتظرين أحدهم هناك؟" "نعم، صديق لى، أراهن أنه يقف هناك الآن بانتظارى، ولا أظنه قد أحضر معطف المطر خاصته .. يبدو لى أن السماء لا تنوى أن تحنو علينا الليلة" نظرنا إلى السماء الرمادية، وبقايا دفقات الضوء الأرجوانية الباهتة التى ترسلها الشمس الغاربة فى يأس، فلا تفلح إلا فى أن تجعل المشهد أكثر بعثًا على التوجّس . .  " ليتكِ تغربين فأنتِ لا تزيدين الوضع إلا سوءًا" "معذرةً؟" "الشمس .. كرة النار الحمقاء التى تدور فى مركز الأشياء تلك" "آآهاه" عدنا أدراجنا إلى رصيف محطة المترو، بعد دقائق من السير المتعرج الصامت .. بدأ تأثير الكحول ينحسر ببطء من خلاياى، وأكاد أشعر بمنسوب الدوبامين وهو ينخفض تدريجيًا .. لأعود لصوابى وأبدأ فى التساؤل: - من هذه الفتاة التى تسير بجانبى بحق الجحيم؟ ولماذا ذهبت لأ...

أقراصُ نوم ونبيذٌ أبيض.

لا تتوقف الآن!  لقد أوشكت الفطريات على الخروج  تلك التى تسكن أحشائك أشعر بها إذ تصعد مندفعةً من جوفِك وإلى بلعومك فلتضغط هنا أسفل المرىء فلتضغط بشدة كما أخبروك دفعةٌ أخرى  دفعتان ستأتى إلى العالم بوحش الفطريات عوضًا عن طفل إن خلاصَك يكمُن فى هذا ولكن خذ حذرك  ولا تدع اللعاب الساخن يتساقط فوق بلاطِ دورة المياه السمومُ الخضراء والفطريات تخرج مندفعةً من جوفك تتسابق فى الخروجِ عند فَمِك بعضها لا زال صلبًا بعضها قد صار سائلًا يُدمى الحمضُ لثتك وتتحلل أسنانك يجد بعضها طريقه إلى أنفك ينحشرُ بعضها فى حُلقومِك كنتيجةٍ حتمية ترفع رأسَك مختنقًا  تنظر إلى السقف متضرعًا الهواء أين السماء من هذا؟ أين السماء من كل هذا؟ تنحشر أصابعُك عند مدخلِ بُلعُومك  خذ حذرك ولا تدع الماءَ الساخنَ من عينيك يتساقط فوق بلاطِ دورةِ المياه دفعةٌ أخرى  ثم دفعتان لا توقفنى الآن  لقد أوشكت الفطريات على الخروج تلك التى تسكن أحشائى وإن تقيأت لسانى وكل ما بجوفى  وتراقصت أمعائى من خارج شفتىَّ كالمعكرونةِ الإسباجيتى وصرت فارغةً من الداخل كرصي...

الثانى عشر من أبريل.

صورة
"ذهبت بحثًا عن خلاصٍ لذلك الألم  تحت مقاعد الكنائس  وأضرحة القديسين..  وبالطبع تعرف أننى  لم أجد إلا مزيدًا من الألم،  وبعض أعقاب السجائر الرخيصة..  كان هناك، يبحث عن خلاصه هو الآخر.. ما من أحدٍ يجد خلاصًا لألمه فى إغارة آلام الآخرين،  بالضبط كما تقول عزيزى آمبروز"